مـــنـــتـــديـــات ســـارهـ

إحـيــاء لـذكـرى الـغـالـيـة ســارهـ رحمها الله
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المجله الصحيه للمحافظه على صحتك وصحة من حولك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pink girl
عضو جديد


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: المجله الصحيه للمحافظه على صحتك وصحة من حولك   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 8:34 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






في البداية أهدي هذه المجلة الصحية

لكل من يحب ان يحافظ على صحته

ويهتم بما حوله..

متمنية ان تعم الفائدة للجميع




التغذية الطبيعية

الاستيقاظ باكرا من النوم من الامور الشاقة على النفس وخاصة لاولئك الذين لا يحبون التبكير في الاستيقاظ ويحاولون تجنب هذه الفترة بكل ما فيها وحتى وجبة الفطور.
ولكن الأمر مؤكد وواضح وضوح الشمس في كبد السماء أن الفطور وجبة مهمة من الوجبات اليومية والتي يحتاج اليها الناس من كل الفئات العمرية.
وبالرغم من أن الوجبات الثلاثة التقليدية تلعب دورا مهما في تزويد الجسم بالغذاء الضروري فان علماء التغذية يصنفون الفطور بأنه الوجبة الأهم والأساس السليم في العادات الغذائية الصحية ويوصون به. وعلى الرغم من هذه التوصيات فان الملايين في ارجاء المعمورة يتخطون هذه الوجبة الهامة. وعلى سبيل المثال فان امراة من كل اربعة نساء في الفئة العمرية بين 25-34 سنة تتجاوز تناول وجبة الفطور بانتظام. وتشير الدراسات الأخرى بأن العادات الغذائية التي يعتاد عليها المرء في فترة الطفولة هي المرشحة للأستمرار مدى الحياة. وبهذا فان الأطفال الذين يميلون الى حذف وجبة الفطور فانهم على الأرجح يستمرون في هذه العادة الغذائية في فترة الرشد.
ولكن تدل الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع الى أنه من الممكن أن يتحول من لا يتناول الافطار الى شخص يتناول وجبة الأفطار. وقد اظهرت الدراسات أن تناول الافطار يرتبط بتحسن القدرة على التحمل في أول النهار والقدرة على الاستيعاب الدراسي أو القيام بالواجب في العمل.
يساعد الافطار على سد النقص في مستويات جلوكوز الدم، وهذا أمر هام حيث أن الدماغ ذاته ليس لديه احتياطات من الجلوكوز، ويجب تعويض النقص الحاصل من الجلوكوز في الدماغ بصورة مستمرة.
يقول احد خبراء التغذية في وزارة الزراعة الامريكية: عندما تأخذ بعين الأعتبار بأنه مضى عليك ثمان الى تسع ساعات على تناول وجبة العشاء، فان من الواضح أن التزود بالوقود "الغذاء" من خلال الافطار سيجعلك تشعر بالراحة وتنجز أفضل خلال اليوم. ويقر هذا الباحثون في جامعة علوم الصحة في شيكاغو، حيث انهم قد فحصوا فيما اذا كان تناول الفطور له تأثيرات مفيدة وايجابية على مزاج الانسان فترة الظهيرة وعلى ادائه المعرفي، ووجد ان تناول الفطور يمنع الآثار الضارة لعدم تناول الفطور مثل الاجهاد والتوتر.
ان الدور المؤثر والفاعل للفطور في مساعدة الأطفال على افضل آداء صفي تم توثيقه قبل أكثر من ثلاثين عاما في جامعة ايوا - كلية الطب. فقد اكتشف الباحثون أن الاطفال الذين لا يتناولون وجبة الفطور يواجهون مشكلة في التركيز في المدرسة ويصابون بالأعياء وعدم الانتباه في فترة الظهيرة، وقد تم ربط هذه المعضلات السلوكية بانخفاض مستوى السكر في الدم والذي لا يتم سد النقص فيه من خلال وجبة الفطور مما يسمح بالاعياء والاجهاد والتعب والضيق لأن يحدث. وهذه السلوكيات لها تأثير سلبي على التحصيل العلمي. هذه النتائج وغيرها ساعدت في التأكيد على النظرية أو الفرضية التي تقول ان الأطفال الذين يذهبون الى المدرسة وهم جياع لا يمكنهم أن ينجزوا بصورة جيدة.
ولتجنب الاغراء بأن تكون ممن يتخطون وجبة الفطور، اجعل وجبة الافطار من المواد الغذائية المعدة مسبقا أو التي تحتاج الى وقت قصير لاعدادها.
لا تتخطى وجبة الفطور ان كنت تقوم بالريجيم حيث انه لا يوجد اي دليل على ان تخطي هذه الوجبة يساعد في انقاص الوزن، فالدراسات تشير الى ان من لا يتناولون الافطار يعوضون ذلك بأكل كمية أكبر من الطعام على وجبة الغذاء.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pink girl
عضو جديد


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المجله الصحيه للمحافظه على صحتك وصحة من حولك   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 8:36 pm




الرياضة ....راحة نفسية


لا تقتصر فوائد الرياضة على الرشاقة واللياقة البدنية والمحافظة على صحة القلب، بل تتعدّاها لتشمل الجانب النفسي. تعلو نسبة الأفيونات الطبيعية في الجسم خلال التمارين البدنية لتشعرك بالسعادة والرضى، وتبعد عنك شعور القلق والإحباط...

عدا عن الرشاقة واللياقة البدنية، للرياضة جانب آخر ذات أهمية كبيرة ألا وهو الراحة النفسية، التمويه عن النفس، تحس المزاج والتخلّص من الضغط النفسي. إنّ التمتع بالحركة البدنية يجعلك تثابر عليها بانتظام إلى درجة أنه يصعب عليك التوقف عن هذا النمط، فتبتسم لك الحياة في يوم مفعم بالحركة، ويسوء نهارك إذا أقلعت عن القيام برياضتك الإعتيادية. لا تقتصر فوائد الرياضة على الجوانب الفيزيولوجية كالمحافظة على صحة القلب والمساعدة في خسارة الوزن، بل تتعدّاها لتشمل الجانب النفسي.
فما هي هذه القوة وراء تحسين الحالة النفسية؟• يفرز الجسم أفيونات طبيعية ( Endorphins and Adrenalin) التي تعلو نسبتها في الدم خلال قمة التمارين البدنية، وهي مسؤولة عن مشاعر السعادة والرضى، محاربة الإحباط والشعور بالقلق. • تعزّز الرياضة الثقة بالنفس خاصةً عند تحسّن مظهر الجسم وتحقيق الوزن المرغوب به ومنح صحتك ما تحتاج إليه من اهتمام. يعطي هذا الجانب النفسي للرياضة الدافع الأقوى للمثابرة عليها والمكافأة المثلى للجسم. تحصل على المزيد من الدعم المعنوي والفوائد النفسية إذا أقدمت بانتظام على تمارين أكثر شدّة وقوة، وقمت بها بالطريقة الصحيحة المناسبة لك.



الفراولة فاكهة الرشاقة



الفراولة فاكهة رقيقة الملمس جميلة المنظر، كما أنها تعد غذاء جيداً للحفاظ على الرشاقة حيث يحتوى المائة جرام منها على ثلاثين سعرا حراريا فقط.
وتتميز الفراولة أيضاً بوجود نسبة عالية من فيتامين سي والذي يعتبر من مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الخلايا والأنسجة وسلامة القلب، وتساعد على التئام الجروح .
كما أن الصبغة الحمراء فيها تحمي القلب مثلها في ذلك مثل الطماطم التي تكتسب لونها الأحمر من صبغة اللايكوبين. كما أن عصير الفراولة يفيد بعض السيدات في تخفيف آلام الحيض.
ويساعد حامض الفوليك الموجود في الفراولة على انقسام الخلايا ويحافظ على النمو الطبيعي للجنين في حالة الحمل.
كما أن الحديد في الفراولة هو أحد مكونات الهيموجلوبين في الدم الذي ينقل الأوكسجين للمساعدة في إطلاق الطاقة، وتحتوى الفراولة على معادن مهمة مثل الزنك الضروري لصحة الجلد والشعر والمناعة والخصوبة، والماغنسيوم الضروري لنقل الإشارات العصبية.
ويجدر بالذكر أن كل 100 جرام من الفراولة يحتوى على 91.5% ماء وحوالي 0.61 جرام من البروتين و0.37 جرام من الدهون.



الأسبرين يقي من أورام الجلد




أكد باحثون أستراليون فى دراسة أجريت بمعهد كوينزلاند للأبحاث الطبية إنه تبين أن أقراص الأسبرين المسكنة للألم التي لها أثر فعال في تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب يمكن أن تساعد في الحيلولة دون إصابة الجلد بالسرطان.
وبناء على الدراسة تبين أن الأشخاص الذين يتعاطون في العادة عقارات مزيلة للالتهاب مثل الأسبرين قد يوفر ذلك حماية ضد سرطان الجلد والبقع الناتجة عن تعرض الجسم للشمس.
وقال الباحث ديفيد وايتمن إن العقاقير الشبيهة بالأسبرين تغلق أنزيما يسمى COX يسمح لبعض أنواع سرطان الجلد بالنمو، مشيرا إلى إن جميع الدلائل تشير إلى أن الأسبرين قد خفض بشكل كبير خطر نمو سرطان الجلد.
أكد الباحث أن الاكتشاف الجديد مأخوذ من دراسة استمرت 15 عاما على 1600 شخص في إحدى مدن كوينزلاند الجنوبية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pink girl
عضو جديد


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 23/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: المجله الصحيه للمحافظه على صحتك وصحة من حولك   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 8:37 pm



تغذية الشتاء لحماية الرئة


أورام الرئة أصبحت من الأمراض القاتلة المخيفة بعد زيادة انتشارها فى العالم ومع أن التدخين هو السبب الرئيسى للإصابة بها، إلا أن غير المدخن يتعرض أيضا لمخاطرها بسبب ما يعرف بالتدخين السلبى الناتج عن تواجده فى أماكن يتم فيها التدخين.
لذلك لم يكن غريبا أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية لجعل منزل الأسرة وأماكن العمل مناطق لا يسمح فيها بالتدخين حماية لرئة غير المدخن من الأورام. ومع الدعوة لتطبيق مثل هذه الأساليب الصحية فى مصر فيجب الاهتمام وبخاصة فى الشتاء الذى تبدأ شهوره فى هذه الأيام- بالتهوية الدائمة للمنزل ولأماكن العمل للتخلص من تراكم دخان السجائر بأضراره الخطيرة.
إن الامتناع عن التدخين وتجنب أماكنه هى الخطوة الأولى لتفادى مخاطر الإصابة بأورام الرئة. والخطوة التالية تدعو إلى أن تكون ثلثى الوجبة اليومية –على الأقل – من الأغذية النباتية مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقول والمكسرات والبذور. طبقا لتقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، فإن تناول ما يعادل 4 أكواب من الخضراوات والفاكهة فى اليوم يمكن أن يخفض الانتشار العالمى لأورام الرئة بنسبة حوالى 12%.
وينصح بالاهتمام بتناول الأغذية التى أوجد فيها الخالق سبحانه وتعالى المكونات الطبيعية المعروفة بكيمائيات الفايتو التى أظهرت دراسات حديثة أنها تعطى بعض الحماية ضد هذه الأورام ومن أمثلة هذه الفايتو التى ينتشر وجودها فى الكثير من أغذية الشتاء أيزوثيوسيانات وسلفورافان المتوافرة فى الكرنب والقرنبيط والبروكلى والفجل واللفت، وفايتوبيتاكريبتوزانتن المتواجدة فى البرتقال واليوسفى والجزر والفلفل الأحمر بالإضافة إلى الفولات المتوافرة فى السبانخ والعدس واللوبيا الجافة والأسباراجس.




الاميبا



أحدثكم اليوم عن نوع من الطفيليات الضارة التى تصيب الإنسان وتسبب له المرض واسمها الاميبا.
والاميبا نوع من الطفيليات الميكروسكوبية التى لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة الميكروسكوب.
وعلى الرغم من أنها متناهية فى الصغر مثل الميكروبات، إلا أن الاميبا تختلف تماما عن الميكروبات.
فالاميبا تنتمى لمملكة البروتستا التى تحتوى على كائنات بسيطة جدا تشبه النباتات أو الحيوانات.
والاميبا من الكائنات التى تشبه الحيوانات الميكروسكوبية وذلك لأنها تتحرك من مكان لأخر وتبحث عن طعامها بنفسها.
ولأن جسم الاميبا يتكون من خلية حيوانية واحدة فإنها مثل الحيوانات البسيطة جدا جدا جدا. وللاميبا طريقة مميزة فى حركتها من مكان إلى أخر. فهي تمط جسمها فى الاتجاه الذي تريده وتكون أجزاء تشبه الأقدام ويطلق عليها الأقدام الكاذبة.
وذلك لأنها ليست أقدام ثابتة، وإنما تتكون فى أى اتجاه تتحرك إليه الاميبا ثم تختفى بعد ذلك. وتنتقل الاميبا إلى الجسم عن طريق تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة ثم تعيش فى الأمعاء، وتخرج من الجسم مع البراز.
والشخص المصاب بمرض الاميبا يشعر بالغثيان وبارتفاع فى درجة الحرارة ويصاب بالإسهال الذى يكون مصحوبا بالدم أحيانا.
وذلك لأنه فى هذه الحالة تقوم الاميبا بغزو خلايا الأمعاء وتمزقها. وللوقاية من الإصابة بالاميبا، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة المكشوفة.
فالحشرات الطائرة مثل الذباب والناموس أو الزاحفة مثل الصراصير تقف على البراز الملوث بالاميبا وتنقل الاميبا إلى الأطعمة المكشوفة التى تقف عليها.
كما يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل تناول أى طعام. وبهذا يا أصدقائى فإن غسل اليدين جيدا بالماء والصابون من أهم طرق الوقاية من معظم الأمراض المعدية.




جلطات القلب تزحف على قلوب الشباب




فى الفترة الأخيرة نسب الإصابة بجلطات القلب وصلت هذه النسب إلى معدلات مخيفة، وأصبحنا نرى حالات تصاب بجلطات القلب فى العشرينات، ويعتبر التدخين أحد العوامل الرئيسية للإصابة بجلطات القلب خاصة عند الشباب كما أن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول فى الدم بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة من العوامل التى تساعد على الإصابة بجلطات القلب، وثبت أن للوراثة دور كبير فى الإصابة بالمرض.
كما أكدت الأبحاث أن التعرض المستمر للضغوط النفسية يزيد معدل حدوث مرض شرايين القلب التاجية بنسبة تزيد عن الضعف، وفى الفترة الأخيرة وجهت العديد الدراسات حديثا أصابع الاتهام إلى عدد من الجراثيم التي يظن الباحثون أنها ربما أن تكون متورطة في إحداث مرض شرايين القلب التاجية.
ويقول الدكتور جمال أبوالنصر أستاذ أمراض القلب بالمعهد القومى للقلب أن جلطات القلب تحدث نتيجة ضيق أو انسداد فى شرايين القلب التاجية نتيجة ترسب الدهون والألياف مما يعيق مجرى الدم، ويساعد ذلك على تصلب الشرايين وتهتك الجدار الداخلى للأوعية الدموية، مما يسهل دخول الكوليسترول واختراقه لذلك الجدار.
كما تساعد كرات الدم البيضاء فى وجود الكوليسترول على نمو بعض الخلايا الضارة التى تنفجر فتؤدى إلى قرحة بجدار الشرايين، مما يزيد من تكرار دخول الكوليسترول والذي يؤدى إلى ضيق الشرايين وفى هذه الحالة لاتصل كميات كافية من الدم للقلب لتغذية عضلته.
ويظهر مرض شرايين القلب التاجية فى صورتين الأولى الذبحة الصدرية حيث يشكو المريض من ألم عند القيام باى جهد مع زاول الألم عند التوقف عن الجهد ويحدث ذلك نتيجة عدم قدرة شرايين القلب على تأمين كمية كافية من الدم لعضلة القلب أثناء الجهد بسبب تضييق فى مجرى تلك الشرايين.
والثانية جلطة القلب حيث يشكو المريض عادة من ألم شديد فى منتصف الصدر وزيادة فى العرق وشحوب نتيجة انسداد أحد شرايين القلب، مما يمنع وصول الدم تماما إلى عضلة القلب، والذى يؤدى إلى موت جزئى فى هذه العضلة لذلك يجب إسعاف المريض وذلك بفتح الشريان المسدود ببالون خاص ويتم ذلك أثناء إجراء قسطرة قلبية فى المرحلة الأولى من حدوث الجلطة .

التدخين عامل أساسي

ويعتبر التدخين أحد العوامل الرئيسية للإصابة بجلطات القلب خاصة عند الشباب كما أن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول فى الدم بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية الخاطئة من العوامل التى تساعد على الإصابة بجلطات القلب، وثبت أن للوراثة دور كبير فى الإصابة بالمرض.
كما أكدت الأبحاث أن التعرض المستمر للضغوط النفسية يزيد معدل حدوث مرض شرايين القلب التاجية بنسبة تزيد عن الضعف حيث أن المشاعر السلبية مثل الكآبة والقلق والغضب المزمن والشراسة والعداء تزيد الخطورة على القلب وتزيد الوفيات كما أن التأثير النفسي لضغط العمل يزيد نسبة الإصابة بأمراض القلب، ولكن أخطر أنواع العمل على القلب هو الذي تكون فيه المتطلبات النفسية كثيرة مثل عامل حريق.
أما حالة الغضب فإن السريع والمتواصل منها يضاعف الخطورة على القلب فيزيد حاجة القلب للأكسجين مع انكماش الشرايين التاجية ويقلل ضخ القلب للدم .
ويقول الدكتور هانى حسن استشاري أمراض القلب انه في الفترة الأخيرة ازداد اهتمام الباحثين مؤخراً بقياس تأثير مستوى حمض الهوموسستين، وهو حمض أميني مشتق من تحطم حمض أميني يسمى (الميثيونين) وهو حمض طبيعى يوجد كوحدة بناء فى كل بر وتينات الغذاء.
ويمكن له أن يدمر جدار الشرايين فى حالة تراكمه فى الدم، وثبت أن لهذا الهرمون دور فى الإصابة بأمراض القلب، حيث اتضح أن هناك مرضاً يعرف (ببيلة حمض الهوموسستين)، وهو مرض وراثى نادر يرتفع فيه هذا الحمض الأميني إلى عشرة أمثال معدله الطبيعي في الجسم، ويتسم المصاب بتخلف عقلى وقامة طويلة، وعدسات العين مشوهة، ويصاحب المرض الإصابة بتصلب مبكر فى شرايين القلب التاجية وشرايين الدماغ والأطراف.
ويموت الكثيرون من هؤلاء المرضى فى سن مبكرة، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أن مجرد الارتفاع المعتدل فى مستوى الهوموسستين فى الدم يزيد من خطر حدوث تصلب شرايين القلب
.






اتمنى انكم تستفيدون وهذا هديه مني لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المجله الصحيه للمحافظه على صحتك وصحة من حولك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــنـــتـــديـــات ســـارهـ :: مـنـتـديـات ســـارهـ الأسـريـة :: وصفة طبية-
انتقل الى: